ستظل كلمة:(عندما) تفرض نفسها على حساب حاضر يتحسر. …

0 ثانية
0
0
845

عبد الهادي البهيج:

عندما تشق طريقك لسبر تفاصيل الحياة و تعزيز الجهود لضمان ربط مقنع ، يجيبك عن مكنون التحولات التي توالت و تيرتها بشكل يجعلك مشدوها لا تقدر على المجاراة و المواكبة. …؟!!!!

عندما تحن لاسترجاع الذاكرة و تقلب ذاك اﻷرشيف الذي جعل منك

حالما…تواقا…مؤمنا…رافعا لشارة النصر بين دروب الوقائع …مستلهما قوة دفع راقية تحفزك للتعاطي مع المجريات لتأكيد الاشتراك في منتديات المساحة الإنسانية. …ترتجف من شدة اﻷرق الذي أطلق العنان لعناوين مستعارة حولت البوصلة باتجاه تحقيق المكاسب و توتير سرعة التنميط و تبخيس مسلسل القيم. …!!!

عندما تستعرض تدوينات المشهد المجتمعي بتلاوينها المتعددة و أجناسها الرابضة بين أجنحة الجدران و الساحات والميادين. ..بل يتم تصريفها عنوة في قنوات الإعلام لتجعل منك حاملا لبطاقة عضوية إجبارية مجهولة الهوية. ..

عندما تحاول رفع صورة رأسك عاليا لاستجداء المستقبل. …تجده غامضا محملا بعبء من غيروا المسار و نصبوا أنفسهم وعاظا في مشيخة أحلامنا و انتظاراتنا و متاهات هوسنا و هيامنا….

عندما تستبد بك فكرة الانسياب في جداول المتعة المشروعة لصناعة فرح …..تصادفك أصناف التنكيل و تداولات سوق التهجين المفتعلة لتردك خائبا تبحث عن سعادة عابرة أو لحظة ميلاد جديدة تنتشلك من رمادك

عندما تحاول استرداد شيء من الثقة لمعاودة اللقاء بأرشيف روحك ، تصطدم بجدار الريح المشبع بإرهاصات ممددة تمتنع عن الانصهار مع خصوبة الكلمات الحالمة…مما يفرض عليك التوسل لجريدة المستقبل القريب علها تعطيك شيئا من حيوات لاحقة لتحفيز جوانب الإبداع الدفين بهدف التنفيس و الترويح بلغة التشظي

ستظل عندما تفرض نفسها على حساب حاضر يتحسر على ضياع أشواط تاريخية للانعتاق من براثن اﻷشواط الإضافية التي تترك المجال للصدفة و ضربة الحظ البئيسة لترتيب أولويات الدخول دون تحليل أو تمحيص محكم. 

دمتم للعمل والعطاء

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في اقلام جرسيفية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

هل أصبح الموظف البسيط الحائط القصير؟؟؟

هل أصبح الموظف البسيط  مقصرا ! هل أصبح في قفص الاتهام ! هل العراقيل الإدارية التي تعترض ال…